مشاهدة النسخة كاملة : كم تحتاج النبضات


نور
9 - 1 - 2022, 05:34 AM
كم تحتاج النبضات
من حروف
تنقل صداها
من القلوب الى القلوب.
كم تحتاج من كلمات
تصور دفقاتها
في كل فرح
في كل حزن
في كل حين.....
كم تحتاج من يفهمها
يفكك. سرها
يفسر ها.
كم قصيدة
كم من نص

كم من اشعار
كم من كلام
لتبقى تلك النبضات نابضة
كم من كلام
حتى لاتصمت
وينتهي الكلام ........

اثير حلم
9 - 1 - 2022, 03:21 PM
https://e.top4top.io/p_2200hg8h91.jpg


تشرين

ليلٌ تقوَّسَ عَلىَ طُقوسِ السّرَابِ ..
وانحناءَةٌ كُبِّلتْ،
فيْ مَرَافِئ الشّوْقِ ..
تَزَمَّلتِ برَمَقِ اشتِهَاءٌ،
لركنِ مَلاذٍ ..
لا يَقْطَعَها صَّمْتُ
وَلا حُمَىَ انتظارِ ..
وكؤوسُ شَّوقِ
اُصْطَفَّتِ علىَ أرَائِكَ الوجَدِ،
تَغْتَرِفُ منْ مَعِينِ
قَسْوَةِ حُلُمٍ تَمَطَىَ فيْ نَسَغِ تيم ملتهب ،
وفي منبر محرابِ الهوى..
تقلَّدَتِ مَنَابِرُ الشَّوَقِ
أسَاوِرَ نَزفِ شجىً ..
عصَائبِها أسَرَارَ قَلْبٍ بَرِيءْ
وحلمٌ تَلوىَ، بلهفةٍ
أنْفَاسُهَا تقطرتْ علىَ ضِفَافِ الجوى
باتت سَاهيةٍ متعطشة للحنين ..
حمى، يهلكها الظمأ ..
* تشرين *

اثير حلم
9 - 1 - 2022, 03:25 PM
حفلةُ تشرينُ


https://l.top4top.io/p_2200k6rh31.jpg

كلُّ شيءٍ هنا باتَ.. بخيرٍ
أقامتْ الودقُ بإيوانِها، حفلةُ تشرينُ
فتعامدتْ على شرفاتهِ أكاليلَ الورودِ ..
تنتظرُ اللّهفاتُ منيْ، إطلالتَها،
وشذىَ عبيرها، وعبقَ سِحرها والياسمينُ..
حتىَ أنا ونبضها .. نقيمُ،
في حضرةِ قداسِتها حَفلُتنا..
كذلكَ لحظاتي، المُتلهفةُ،
تنتظرُ مفاجآتِ السَّماءُ ..
كلُّ شيءٍ فيهَا ومنها، يُثيرٌ ..
كلُّ شيءٍ ينتظرُ إطلالة~
استغراق في سَمواتها ..
تقيمُ الودقُ بإيوانِها، حفلةُ تشرينُ
تدلكُ وجهَ حفلاتِ المواسمَ؛
بابتسامةٍ جَميْلةٍ ..
في قداسةٍ الطهر تقيمُ؛
حفلةُ تشرينَ لسنواتٍ مجيدة ..
أطلُّ علىَ بَهْوها الفارعُ ؛
منْ نافذتيْ الصّغيرةُ ..
كأننيْ الطيرُ المُهَاجرُ ..
وكلُّ شيءٍ هُنا .. يغدو مثيرْ ..
يشدنيْ اللحنُّ والتغريدُ ،
المنسابُ منْ مَقصورتها البعيدةِ..
أغدو كالموج الهِادرُ ..
أشعلُ سيجارتيْ الفاخرةُ ..
وامضيْ بفكري علىَ أعمدةِ دخانها،
تنتشلُ أفكاري الى مهوى إيوانها ..
أغدو أنا وسيجارتيْ الكوبيّة ..
في ْخاصرةِ الغِيابِ الذيْ مضىَ ..
ذكرى ~ لحَفلتها المجيدةُ ..
وكلُّ شيءٍ هُنا يغدو ~ مثيرْ ..
وتسريْ فيْ جسديْ قشعريرةٌ ..
بفخر السّماءِ أعانقُ نبضها ..
وتعرجاتِ عقليْ تنبشُ وتشيءُ؛
فيْ حكاياتها العزيزة ..
وكلُّ شيءٍ هُنا .. يشهقُ ..
ويعانٌق النبض والحنين والذكرياتِ السعيدةَ ..
كأني اليومُ غارقُ بها والسماءُ تشهدُ،
فحملتُ فيْ يديْ وردة،
وقصيدةُ عشقٍ .. وظنٌ بأني!
وضعتُ بينَ شفتيهاَ !
قطعة حلوى لذيذةٌ ..
وهمستُ إليها بحديثٍ،
يشتتُ ظلامُ العتمةِ الشديدةُ ..
وكلُّ شيءٍ هُنا .. يشهقُ بـــ :
هذيانٌ يتساقطُ منَ السَّماءِ ..
نوراَ في حضرةِ نيافةِ سيرتها، الرشيدةُ

اثير حلم
9 - 1 - 2022, 08:46 PM
أبابيل


https://www.balagh.com/upload_list/source/Article/Mosoa/Old/alam-ar-oalelam-algr-o-almsdk.jpg



أباطيل كل ما يرى، ما يروى
كل ما يقال في الإعلام أباطيل ..
من بين الأيدي ~ تسمع ترانيم، تراتيل ..
ومن وراء ذلك ترى أسافل أفاعيل ..
واجهة إعلام، بلوى, تشيد بأخرى
تبث فتنةً،
من يعقل ما في جعابِ إعلامنا ،
يعلم أنها فتن شياطين ..
فمن يدرك اليوم أن إعلامنا أباطيل،
تخاريف كل ما يروى في إعلامنا ،
كل ما فيه أضاليل ..
في الباطن أسرار،
في الخافي رصاص وحجار أبابيل ..
في راجمات القول سخفاً، تكمن التفاصيل ..
إعلام مأجور، مجرور : مائلةُ الأساقيل ..
إعلام مأجور، مبتور الأقاويل ..
تخاريف كل ما يروى في إعلامنا
كل ما يروى، كل ما يقال تهاويل،

اثير حلم
9 - 1 - 2022, 09:12 PM
أضغاث أوهام

https://e.top4top.io/p_2200i6dl41.jpg
أتيتُ إلى عرابتي، مُعلمتي في دَيرِ العِبادة متهندماً، وأنا في غَايةِ الأنسِ والسّعادة، لكنْ علَى غير ِعادة ،
كَانَ العُجبُ والخُيلاءَ يملآني تِلك اللَحظة، حتى أنا لا أعلم لِماذا أبدو كذلك!
أهو سٌخفٌ أو سُذاجةٌ أو غرور؟ او ربما فَرحاً بلقاء مربيتي، فأنا لا ألتقي بها غير مرة واحدة في الأسبوع،،
على أي حال ! أحيانا لا يوجد مبرر أو تفسير للخيلاء والنفخة الكذابة عند البعض ،
سوى الشعور بوسوسة وغرور أو طيش حالات المراهقة .
وقفتُ أمام مربيتي قاسية القلب، نظرت إليّ بازدراء، كانت نظراتها تجوبني مِن الأعلىَ الى الأسفل وبالعكس.
ضحكتْ ، وقالت : أتيتَ، هاه، ماذا لديك هذه المرة ؟ تبدو منتفخاً كطاؤوس أعمى ؟
قلتُ سيدتي : كطاؤوس وأعمى ! المهم كيف ترينني ومستقبلي ؟ ظلت تحدق إلي مراراً، وتمط شفتيها!
وكأنها تراني لأول مرة . قالت : أي مستقبل، القريب أم البعيد ؟ قبل هذا ، اخبرني ، كم عمرك الآن ؟
قلت : عشرون عاما سيدتي . سألتني كأنها تريد أن تذكرني بسنوات مَضت من عمري هباءً منثوراً.
قالت : هاه ! وفي أي مرحلة دراسية أنت الآن ؟
قلت : في آخر سنة من الثانوية العامة سيدتي الجميلة .
ضحكت ثانية وقالت : هل تخرّج زملاءك وأصدقائك من الجامعة ؟
قلتُ : سيدتي أنتِ لم تعملي بوصيّةِ أمي، ولم تأخذينني الى المدرسةِ إلا في سِنْ الثامنةِ
أردفت قائلة : أصغ إلي جيدا يا بني ، فيما يخص مستقبلك القريب،
مازلت الآن تحظى باهتمام ورعاية كاملة ، لذا تشعر بسعادة وراحة دائمة ،
لأنك يا بني تعيش في وسط طبقة مخملية مرتاحة، ظروفها المادية جيدة منذو زمن بعيد ،
لذلك تبدو معتمداً على نعمة غيرك، ولم تشعر يوماً، بما شعر به الآخرين من هم و تعب،
ولم تصب يوماً بأية معاناة في هذه الحياة ! حمداً للرب العظيم ..
أما بخصوص مستقبلك الأتي، فهو مستقبل مظلم، ومجهول للغاية مادمت تصادق ابنُ شخصيةٍ مستبدة ،
لا يكاد يفيق من سكرته في يوم سوى سَاعة او ساعتين، فإذا ما أفاق من سكرته ضيّق على النّاس حَياتَهم
واشغلهم عن الالتفات الى أمورهم الخاصة ، وتسايرُ أصدقاء لا يريدون بك وبمستقبلك خيراً ،
وكأني بك تسير على أرض ملغومة، في أية لحظة تنفجر، عندئذ ستكون أنت الخاسر الوحيد في هذه الحياة.
يا بني : رأيتك مرات عديدة تجالس شُبانَ، مفتتناً بصداقتهم، مخلصا في محبتهم، وهم في الخفاء،
يستغلوك ليستأثروا بما لديك، فاذا ما حصلوا على مرادهم ، سيتركونك وحدك تواجه أصعب الأمور.
يا بني : يجب أن تتوقف فورا عن مصادقة ومسايرة أولئك النوع من البشر، لأنهم سيخذلوك يوما،
ولن تجد أحداً منهم في الشدائد يقف الى جانبك، والتفت الى دروسكَ، ولا تخرج من داركَ، إلا الى مدرستكَ.
، احترم معلمك، وانتبه لحياتك ومستقبلك..

اثير حلم
9 - 1 - 2022, 09:18 PM
آهُ بغدادُ .. حَبِيْبَتَيْ !
كَانتِ الميثاءُ فِيكِ فَسارَتْ ..
لستُ أدريْ أينَ تبغيَ ..
إن يَمّنَتْ نَحوَ الحِجَازِ وَنَجْدِ ..
أمْ أشأمتْ نَحوَ طُوْسٍ فَصَارَتْ ..
بَعْدُهَا ارْبدَ والوَرْكَاءَ أينَ دَارَتْ ..
ثمّةَ ذِكرىَ وفِيْ الجَهَرَاءِ عَهْدِ ..
لمْ يَمْتْ شَوقٌ لنا فيْ بِيْرُوْتْ ..
حَيْثُ كُنّا والأقُصُرَ أو ثَمْرِيْتْ ..
بيا إيْمَانٌ وَصَدِقٌ، أينَ سَارَتْ !
لمَ أزِلْ دَوْمَا ودَوْمَا عِنْدَ وَعْدِيْ ..
كَمْ شَكَيْتُ لِدِرْوِيْشَ صَدِيْقِيْ ..
حَيْرَةَ فِيكِ وَفِيْ أسَفارَ طَالَتْ ..
زَادَنِي فيْ حَيْرَتِي شَوَقَاً وَوَجْدِ ..
آهُ تَطْوَانُ .. حَبِيْبَتَيْ !
هَلْ مَرّتَ الميثاءُ فِيكِ وَزَارَتْ ..
لنَا فِيْهَا أهلٌ وَجِيْرَانٌ وَقُرْبَىَ ..
وَصَنِيْعَةُ أَفعَالَ فِيْ بِرٍ وَتَقَوَىَ ..

الٌبابُليً
24 - 1 - 2022, 06:34 AM
كم تحتاج نبضات
لتمتم باسم النقاء
وتروي عطش السماء

الٌبابُليً
4 - 3 - 2022, 05:36 PM
‏عظيمة هي القلوب التي ترفض البديل حتى لو ظلت خالية للأبد...
قلوبنا ليست اكواب قهوة نكرم بها كل زائر...